الأحد، 3 ديسمبر 2017

ملخص لكتاب:15 قانونا لا يقدر بثمن للنمو نتسيق عارف سمان

ملخص لكتاب:15 قانونا لا يقدر بثمن للنمو
تأليف: جون سي ماكسويل
مؤلف صاحب أفضل مبيعات تبعا لتقييم نيويورك تايمز
عدد الصفحات: 284 صفحة

يساعدك كتاب 15 قانوناً لا يقدر بثمن للنمو على فهم كيف يحدث النمو الشخصي وكيف تصبح شخصاً أكثر تأثيراً وإنجازاً.
15-قانونا لا يقدر بثمن للنمو… طبِّقها لتصل إلى أقصى إمكانياتك.
لتصبح إنساناً أفضل، يجب أن تنمي شخصيتك. لتتقدم في مهنتك، يجب أن تنمي مهاراتك. لكي تكون شريكاً أو أباً أفضل يجب أن تنمي علاقاتك. لتحقق أهدافك المالية، يجب أن تنمي معرفتك بشأن كيفية عمل المال. لتغني روحك يجب أن تنمو روحياً تختلف تفاصيل النمو من شخص لآخر، لكن المبادئ واحدة للجميع. يقدم لك هذا الكتاب قوانين ستعلمك كيف تقترب من هدف النمو الشخصي، إنه مفتاح يفتح لك الباب وسيتوجب عليك القيام بالعمل اللازم لتنمو بالفعل.
لقد ظل جون ماكسويل شغوفا بالتطور الشخصي لما يزيد عن 50 عاما وها هو يشارك كل خبراته التي راكمها حول تطوير الذات! عبر كتابه 15 قانونا لا يقدر بثمن للنمو الذي يعد من الكتب الأكثر مبيعا حسب قائمة صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية وتمت ترجمته للعربية ويباع بمكتبة جرير.
مقدمة
عبارة القدرات الكامنة توجه نظرنا للأمام فهي مملوءة بالأمل وتعد بالنجاح وتملؤك بالحماس. كيف تحقق قدراتك الكامنة؟ لابد أن تنمو لتحقق ذلك. هذا الكتاب سيساعدك لتبني التوجه الصحيح للنمو وتتعلم المزيد عن نقاط قوتك وتستفيد من حماسك وتنمي مهارتك لتصل لهدفك.
لتنمو عليك أن تنمي وعيك الذاتي، لتصبح إنسانا أفضل، تنمي شخصيتك لتتقدم بوظيفتك لتكون شريكا أو أبا أفضل… ينصح الكاتب أن يطلع القارئ على كل فصل على حدة ثم يناقشه مع اصدقائه لأسبوع ويؤدي تمارين آخر الفصل ويغير شيئا بحياته كل يوم.
قانون 1: الإرادة
  • النمو لا يحصل بنفسه فجلسة الحياة منعقدة الآن، هل أنت حاضر فيها؟
  • النمو لا يحصل بنفسه قما خطتك لتنمية شخصك لا تخلط بينها وبين أهدافك ونجاحاتك، كيف تصبح أكثر عمقا وفهما؟ صاحب رؤية؟
  • يحرص الناس على تحسين ظروفهم لكنهم قلما يرغبون في تحسين أنفسهم ولذلك يبقون مكتوفي الأيدي
  • النمو يغطي الفجوة بين مكانك الآن والمكان الذي ترغب أن تكون فيه فاكتشف طريقة للنمو لتعبر بين المكانين
  • لابد ان تنمو لتحقق احلامك وبقاؤك كما أنت يعني أنك تملك معتقدات خاطئة تخلق فجوة تمنعك من النمو، هناك ٨ فجوات تمنعك من النمو:
  • فجوة 1: افتراض إنك تنمو تلقائيا،
    • يمر عام فتطول وتكبر وتظن أنك تنمو بينما انت كما أنت
    • يأتي وقت تحتاج أن تتوقف عن انتظار الرجل الذي تريد أن تصبح عليه وتبدأ أن تكون وتتصرف كالشخص الذي تريد أن تكون عليه
    • النمو الشخصي لا يحدث من تلقاء نفسه فعندما يتوقف تعليمك وتصبح أنت المسؤول عن تطوير نفسك ولن يقوم أحد غيرك بذلك
  • فجوة 2: لا أعرف كيف أنمو؟
    • معرفة حاجتك للنمو بداية الطريق، تحتاج بعدها أن تقرر ماذا ستفعل لكي تنمو.
    • لا أحد يستطيع أن يخبرك كيف تنمو، أنت الوحيد الذي يعرف مجالات النمو المطلوبة لديك وأنت من سيقرر كيف ستنمو بكل مجال.
    • إذا كنت واضحا فيما يتعلق بما تريد فسيستجيب لك العالم بوضوح، فعندما تبدأ طريقك في النمو ستفتح أمامك فرص أكثر للنمو
    • للنمو خمسة أدوات ١-التوجه ٢-الأهداف وخطة لتطبيقها ٣-الانضباط بخطة التطبيق ٤-قياس نتائج الخطة ٥-تعديل حسب النتائج والتزام
  • فجوة 3: الوقت ليس مناسبا الآن،
    • لغز: ٥ ضفادع تقف على خشبة قرر ٤ منها القفز، كم بقي منها؟ الجواب ٥، لأن اتخاذ القرار لا يعني تطبيقه
    • كلما طالت فترة انتظارك للقيام بعمل ما زاد احتمال عدم قيامك به أبدا، لن تنجز شيئا مالم نبدأ بالقيام بأمور لست مستعدا لها
  • فجوة 4: الخوف من الخطأ
    • ما الذي ستجرب أن تقوم به لو عرفت أنك ستفشل؟ فالخطأ هو طريقة أخرى للقيام بالأمور
    • إذا أردت أن تنمو فلا بد أن تتغلب على أي خوف لديك من ارتكاب الأخطاء، امتلك إرادة النمو واسعد بالأخطاء فهي علامة للاتجاه الصح
  • فجوة 5: الكمال
    • يجب أن أجد أفضل طريقة للقيام بالأمر قبل البدء، وهي فجوة لا تختلف عن فجوة الخطأ،
    • لا تبحث عن أفضل طريق، ابدأ واستكشف الطريق وبعد أن تبدأ بأكثر من اتجاه ستعرف أيها أفضل طريق
    • إذا قدت سيارتك بالليل بطريق جديد لن تستطيع رؤية الطريق بالكامل قبل البدء فيه وسينكشف لك شيئا فشيئا كلما مشيت فيه فتابع مشيك
  • فجوة 6: الإلهام (لا أرغب في عمل هذا)
    • لا تنتظر التحفيز، فقط قم بالأمر وسيأتي التحفيز بعدها فالتحفيز نتيجة ثانوية تأتي مع العمل
    • أن تتصرف أولا ثم يأتيك الشعور أكثر احتمالا من أن تتوقف وتنتظر حتى يأتيك الشعور لتتصرف، إبدا الان أي شيء تريد عمله
    • قد لا يأتيك الإلهام لتنفيذ خطة النمو بنشاط، بهذه الحالة الأفضل أن تبدأ فأسباب الاستمرار بالنمو أكثر بكثير من أسباب البدء بالنمو
    • التزم بخطة نمو بمدة 12 شهرا على الأقل وفي النهاية انظر للخلف وشاهد مدى تقدمك وستفرح بالنتيجة
  • فجوة 7: الاخرون أفضل مني،
    • استفد ممن هم أقوى منك وأفضل منك وتعلم منهم ولا تستلم لمقارنة نفسك بهم فلن تتعلم إلا ممن سبقك
  • فجوة 8: التوقعات (ظنته سيكون أسهل من ذلك)
    • لا يمكنك تغيير وجهتك بين عشية وضحاها ولكن يمكنك تغيير اتجاهك بين عشية وضحاها
    • الناجحون يخلقون حظهم بنفسهم حسب المعادلة؛ التحضير(النمو)+التوجه الذهني +الفرصة +العمل (افعل شيء ما بشأن ما تريد) =الحظ
    • احرص قبل أن تنام وعندما تستيقظ على أن تقول أفعلها الآن خمسين مرة، وسيمنحك هذا شعورا كبيرا بالإلحاح، تجنب التسويف
  • استكمالا لفصل قانون الإرادة ننتقل لموضوع عملية الانتقال إلى النمو الإرادي، فالنمو يتضاعف ويتسارع لو استمررت به بشكل إرادي
  • ستسأل نفسك ببداية النمو؛ متى سأتوقف عن النمو؟ لأي مدى سأصل؟ ومع الممارسة ستكتشف بأنها اسئلة بدون جواب فالنمو يستمر طول حياتك
  • أفضل ما يمكنك أن تأمل حدوثه بحياتك هو تحقيق الاستفادة القصوى مما منحك الله إياه عن طريق الاستثمار بنفسك، وشارك الآخرين بخبراتك
  • كلما زادت دائرة عملك زادت قدراتك وتوجب عليك التقدم أكثر فكلما منح الشخص أكثر تقدم أكثر
  • أخبث كلمة تقولها هي (لاحقا)، سأضبط أموري لاحقا، سأخفض وزني لاحقا، كلمة لاحقا تقتل الأحلام وتعوق النجاح
  • إن شاء الله يستخدمها البعض كمرادف ل (لا) يوهمونك بأن الله منعهم من القيام بالعمل في حين أنهم هم من لا يريد القيام به
  • كل الأمور بيد الله لكن الله أخبرنا بأننا نملك إرادة التنفيذ ولو بدأنا بالسعي وراء أهدافنا بنية صادقة فسيساعدنا الله
  • البدء بقراءة هذا الكتاب مؤشر لأنك بدأت طريق النمو، لا تتوقف عنده، استمر، اختر مصادر أخرى تساعدك على النمو وتعلم منها
  • واجه الخوف من الفشل من المجهول، من المخاطرة المالية، مما سيقوله الآخرون، من أن النجاح سيبعدك عن اقرانك ركز على عوامل دعم ثقتك بنفسك
  • النمو لا يحدث كمصادفة، عليك أن تسعى بجد من أجله يجب أن تخرج من طريقك المألوف وتقتنص فرص النمو كما لو كان مستقبلك يعتمد عليه
  • لا تدع الصدفة تقودك ولا تعش حياة روتينية وتستسلم لعاداتك شاهد الفرق بين النمو بالإرادة والنمو بالصدفة
  • اختيارات الانسان وليست كلماته هي الوسيلة المثلى للتعبير عن فلسفته نحن نشكل حياتنا وتنتهي المسألة بموتنا واختياراتنا مسؤوليتنا
  • ألق نظرة على جدولك للأشهر القادمة، كم نسبة ما منحته للنمو؟ أغلب الناس سيقولون لا وقت عندي، عدل جدولك واحرص أن تنمو يوميا
  • ابدأ الآن لا يهم بأي وقت باليوم الزم نفسك بالنمو اليوم خصص وقتا كل يوم للخمسة أيام القادمة حتى لو لم تشعر بالرغبة بذلك افعلها
قانون 2: الوعي
  • يجب أن تعرف نفسك لتنميها، لا يمكن لشخص أن يحقق أمورا عظيمة مالم يصدق بتعامله مع نفسه
  • لتكون قادرا على تحديد مسارك لابد أن تعرف من أنت، أن تعرف قوتك وضعفك، وجوانب اهتماماتك والفرص المتاحة أمامك
  • النمو يتطلب أن تعرف مسارك بناءات على من أنت وأن تكون قادرا على الدمج بين ما تتعلمه اليوم وما تعلمته بالأمس
  • الناس عند اختيار اتجاه بالحياة ٣ أصناف: ١-لا تعرف ماذا تريد أن تفعل (مشوشة) ٢-يعرفون لكن لا يطبقون (محبطة) ٣-يعرفون ويطبقون (سعيدة).
  • كيف تكتشف اهتماماتك واهدافك؟ الخطوة الأولى هي الوعي بنفسك واحتياجاتها والثانية هي قبول الاعتراف بوضعك اسأل١٠ اسئلة لتكتشف اهدافك:
1.     هل تحب ما تفعله الان؟
o        لو الحياة غير المجربة لا تستحق عيشها فالحياة التي لم نعشها تستحق التجربة.
o        استكشف نفسك أولا (ماذا تحب؟ من أنت؟) لمواجهة معضلة أن النمو يتطلب فهم نفسك وفهم نفسك يتطلب النمو،
o        هل انتقالك لعمل اخر مخاطرة؟ نعم لكن بقاؤك بعمل تكرهه أيضا مخاطرة فقد تطرد وقد يخفض راتبك.
2.     ماذا تحب أن تفعل؟
o        كل ناجح يملك حس بقدراته وطموحاته الفريدة، هو قائد بحياته ويجرؤ على متابعة أحلامه بطريقته.
o        عندما تستفيد من اهتماماتك سيمنحك ذلك عاملي الطاقة والتفوق، لن تحقق مصيرك وانت تكره ما تفعل وشغفك باهتمامك يعطيك الطاقة
o        خطط بعقلك واستمع لقلبك عندما تخطط للسفر أو مشروع أو دراسة أفعل ما تحب، لو لم تعرف ما تحب استمر بالبحث إلى أن تجده، وقتها ستبدع
o        ستيفن كوي يقول: كم اختلفت حياتنا عندما عرفنا بما نهتم، فهم نفسك ومعرفة ما تريد القيام به أحد أهم الأشياء التي ستقوم بها بحياتك
3.     هل تستطيع القيام بما تحب؟
o        لابد أن يكون لديك معايير لمعرفة إذا ما كانت رغباتك تتواءم مع امكاناتك
o        شخص واحد لديه شغف أفضل من ٩٩ شخص لديهم مجرد اهتمام، استمع لقلبك ووجه اهتمامك حيث تحب
o        ما الفرق بين ما تريده وما تجيده؟ لتنجح لابد أن تفعل ما تجيد، هل تعلم ما الذي يشعرك بالرضا؟ القوة بالتوافق بين رغباتك ومحفزاتك
o        هل تعلم قيمك وأولوياتك وقيم وأولويات منظمتك؟ كلما وازنت بين الأمرين زادت فرصتك بالنجاح فالتعارض مع رئيسك بالأهداف طريق للفشل
o        تقدير الاختلاف بين ما تريده وما باستطاعتك ومعرفة ما يرضيك ومعرفة قيمك وقيم منظمتك يظهر لك العقبات بينك وبين ما تود القيام به
o        كل انسان يهدر جزءا من حياته بمحاولات لإظهار صفات ومهارات لا يمتلكها، فقلل من الهدر بحياتك، اكتشف ما يميزك ثم درب نفسك لتنميه
4.     هل تعلم سبب رغبتك بالقيام بما تريد القيام به؟
o        الدوافع مهمة وقد تمنحك قوة داخلية عندما لا تمر الأمور على ما يرام
o        القيام بالأمور للأسباب الصحيحة يجعل الحياة أقل فوضى ويجعل طريقك أكثر وضوحا وستنام مرتاحا لأنك تعرف أنك على الطريق الصحيح
5.     هل تعلم المطلوب لتتمكن من القيام بما تريد؟
o        الانتقال مما تقوم به إلى ما تريد القيام به يتطلب الوعي بما يبعدك عن وجهتك
o        لا يمكنك تغيير اتجاهك إذا لم تكن مدركا أنك لست متجها للمكان الذي ترغب بالذهاب إليه، فكر أين ستأخذك أعمالك ونشاطاتك الحالية؟
o        فكر أين تتجه الآن وإن لم يكن ذلك ما تريد الوصول إليه فاكتب الخطوات التي تحتاجها لتصل لما تريد وكن واقعيا ولتتأكد منها تحرك
o        لن تفوز إذا لم تتحرك، المتفوقون إن لم يجدوا الظروف المناسبة صنعوها عن طريق المبادرة يعني أن تقوم كل يوم بعمل شيء يوصلك للهدف
o        عندما تعلن أهدافك للناس تصبح مسؤولا عنها ويتولد لديك ضغط يدفعك للاستمرار لتحقيقه، دون ما تقوم به وتتبع عثراتك فهذا طريق النجاح
o        عندما تعرف ما تحب وتبدأ بتنفيذ ما يوصلك إليه ستبدأ بسلوك يقربك منه وستجذب أشخاصا يشبهونك بالتفكير فالطيور على أشكالها تقع
o        إن كنت شخصا ينمو فستجذب آخرين مثلك وستكون بموقف تبدأ فيه ببناء مجتمع يجمع أشخاصا مشابهي التفكير يساعدون بعض لتحقيق النجاح
6.     هل تعرف أشخاصا يقومون بما ترغب به؟
o        أكبر نمو يتحقق من آخرين يبينون لك طريق التقدم إما بالاتصال الشخصي أو من خلال كتبهم
7.     هل عليك أن تقوم بما ترغب بالقيام به معهم؟
o        تلقي المشورة من شخص ناجح بمجالك له قيمة عظيمة جدا
o        إذا وجدت معلما محتملا فعليك أن املك روح قابلة للتعلم، استعد للوقت الذي تمضيه معه، اسأله بوفرة، برهن أنك تعلمت، بادر بما تعلمت
o        مسؤولية المعلم هي أن يضيف لطلابه قيمة أن يساعدهم بإثراء علمهم أن ينمي ما هم عليه لا ما يريده هو لهم
8.     هل ستتحمل تكلفة ما تود القيام به؟
o        اتخاذك خطوات تجاه حلمك له ثمن، أن تعمل بجد، أن تضحي، أن تستمر بالتعلم والنمو، هل أنت مستعد؟
9.     متى يمكنك الشروع فيما ترغب بالقيام به؟
o        معظم الناجحون يقولون إنهم بدأوا طريقهم قبل أن يكونوا مستعدين بشكل كامل، لا تؤجل
10.                        كيف سيكون الحال لو حققت ما تود القيام به؟
o        سيكون الوضع أفضل مما تخيلت سيكون العائد مضاعفا ومتعة لا تضاهيها متعة
o        هناك يومان عظيمان بحياة الانسان، اليوم الذي ولدت فيه واليوم الذي تكتشف فيه سبب قدومك للحياة
قانون 3: المرآة
  • يجب أن ترى قيمة نفسك حتى تزيدها قيمة فالتنمية الشخصية هي أن تؤمن بأنك تستحق الجهد والطاقة لتنمي نفسك
  • من أسباب فشل الناس بتنمية أنفسهم هو ضعف تقديرهم لأنفسهم، لديهم امكانات هائلة لكن لا ينموها ليأسهم من قدرتهم على النمو
  • لا يوجد عامل نفسي أكثر أهمية في تحفيز وتنمية الناس أكثر من الأحكام التي يصدرونها بشأن قيمة أنفسهم فضعف تقديرك لنفسك يضع سقفا لقدرتك
  • إذا كنت تشعر بأنك غير كفء وغير مستعد للتحدي وغير مستحق للحب والاحترام فضعف تقديرك لنفسك سيقيدك بعض النظر عن قدراتك
  • لا تستسلم للقيمة التي يضعك الناس فيها فمعظم الناس يحيون وفقاً لما يظنه الاخرون، اهتم بما تظنه أنت عن نفسك فالعالم لن يزيد من قدرك.
  • هناك عشر خطوات يمكنك من خلالها بناء سيرتك الذاتية:
1.     انتبه لحديثك مع نفسك،
o        شجع نفسك، استفد من اخطائك بدون أن تجلد ذاتك، نظرتك السلبية تضعف قيمتك النفسية
o        عندما تصل للسابعة عشرة ستكون سمعت لا تستطيع ١٥٠ ألف مرة وسمعت نعم تقدر ٥ الاف مرة فقط، هناك ٣٠ لا مقابل نعم وهذا ينمي اليأس
o        تحتاج لتغيير طريقة كلامنا مع أنفسنا لتغيير نظرتنا لأنفسنا فلا تزد مشاكلك اليومية بتثبيط نفسك بالحديث السلبي مع ذاتك، حفز نفسك
2.     توقف عن مقارنة نفسك بالآخرين
o        المقارنة قد ينتج عنها الإحباط أو الشعور بالفخر وكلا الأمرين يشكلان عائقا أمام النمو
o        قارن نفسك بما كنت عليه بالأمس فمهمتك ليست أن تكون أفضل من الغير وإنما أن اكون أفضل مما كنت عليه بالأمس ركز على أن تنمو يوميا
3.     تجاوز معتقداتك المقيدة
o        عندما تضع حدودا لما ستفعله فأنت تضع قيودا لما تستطيع فعله،
o        لتحول معتقداتك التقييدية حدد المعتقد الذي تريد تغييره وحدد كيف يقيدك وقرر كيف تريد أن تكون واختر عبارة تحولك وابدأ.
4.     أضف قيمة للآخرين
o        إحداثك فرقا إيجابيا على الآخرين سيرفع من قيمة نفسك فلن تشعر بالسوء تجاه نفسك وأنت تفعل شيئا جيدا للآخرين
5.     افعل ما هو صحيح وإن كان صعبا
o        كلما فعلت الصح الأصعب كلما ارتفعت قيمتك لنفسك وشعرت بالرضا بشكل أكبر
6.     قم بعادة صغيرة بشكل يومي بمجال محدد بحياتك
o        يمكن تبسيط الأمور الصعبة لمشاريع صغيرة تنجزها جزئيا بشكل يومي
7.     احتفل بالانتصارات الصغيرة فالاحتفال يشعرك بالسعادة
8.     تبنى رؤية إيجابية لحياتك مبنية على ما تقدره، حدد رؤيتك واتخذ خطوات تقدر عليها لتحقيقها مؤمنا بإيجابيك
9.     تدرب على استراتيجية الكلمة الواحدة، كيف ستصف نفسك بكلمة واحدة؟ لو كانت كلمة إيجابية فستدفعك للإمام والعكس صحيح
10.                        تول مسؤولية حياتك فإذا لم تكن لديك رؤية أو خطة لحياتك فستصبح جزءا من خطة وهدف شخص آخر، آمن بنفسك وأخط باتجاه تنميتها بقوة

قانون 4: التفكير
  • تعلم التريث قليلا لكي تنمو فمتابعة العمل بتفكير هادئ ينتج عنه عمل أكثر فعالية
  • التفكير يحول التجارب لرؤى ثاقبة، فالتجارب بدون تفكير لا فائدة منها
  • التوقف للتفكير هو أحد أكثر الأنشطة القيمة التي يستطيع الناس أن يقوموا بها لنموهم لأنه يسمح لهم بالتأكد من مشيهم بالطريق الصحيح
  • التريث عن عمد يوسع ويثري التفكير كل الشخصيات العظيمة التي تركت بصمة بالتاريخ قضت وقتا معزولة للتفكير والتخطيط
  • عندما تتريث أبحث واحتضن تجارب الآخرين بعقلك وقيمها ونور عقلك بالجديد واستوضح الأفكار المعقدة
  • الأسئلة الجيدة هي قلب التفكير والناجحون يطرحون اسئلة أفضل وكنتيجة يحصلون على أجوبة أفضل
  • لن تتقدم في النصف الثاني من حياتك لو لم تدرك رسالتك في الحياة، اطرح اسئلة ذكية على نفسك لتصل لرسالة حياتك
  • ما الأمور التي تشغف بها؟ ما قوتك؟ ما ضعفك؟ ماذا تحب أن تقوم به؟ أين تنتمي؟ ما اسوأ وأفضل عاداتك؟ ما النجاح؟ أين تحتاج التركيز؟
  • لا تنسى أن هدفك في النمو الشخصي هو تحقيق قدراتك الكاملة ولتقعل ذلك لابد أن تواظب على التريث وطرح الأسئلة والنمو بشكل يومي
قانون 5: الثبات
  • التحفيز يجعلك تنطلق والانضباط يجعلك تواصل النمو فعلامة التفوق واختبار العظمة هو الثبات
  • الناجح عادة يقوم بالأمور التي يكره الفاشلون القيام بها، الناجح يبغضها ايضا لكن بغضه ينزوي وراء قوة هدفه
  • عندما تقوم بعدد كبير من المحاولات بوقت قصير فأنت تضمن بذلك عدم ارتقائك للنتائج المرجوة وهذا سيثبطك فابدأ صغيرا بالبسيط
  • لاكتساب قوة دفع تحفز نفسك ابدأ بوضع أهداف تستحق بذل الجهد ويمكنك تحقيقها بسهولة، أتقن الأساسيات ومارسها يوميا بدون تقصير
  • كل الأمور المجدية بالحياة تحتاج للتقاني وللوقت والأشخاص الذين ينمون ويحققون أغلب أهدافهم هم من استغل قوة الصبر والمثابرة
  • يتوهم الكثيرون بأن الانتصار الكبير سيحل مشكلة ثقتهم بنفسهم في الواقع الانتصارات الصغيرة للمتكررة هي التي توصلك للقمة
  • ما أسباب رغبتك بالاستمرار بالنمو؟ التحفيز والانضباط مرتبطان فكلما كانت عندك أسباب أكثر لتحقيق حلمك زادت احتمالات تحقيقك إياه
  • لن تتغير حياتك إذا لم تغير ما تفعله بشكل يومي فالعادات الرائعة هي الجسر الذي يصل بين الأهداف والإنجازات ولابد من عبوره يوميا
  • الثبات يخالف الطبيعة ويخالف الحياة فالوحيدون الذين يتميزون بالثبات هم الأموات ومع ذلك لننجح لابد أن نثبت
  • التركيز على النمو المستمر أولى من التركيز على الأهداف ويجعلك أكثر نضوجا ويزيد من تركيزك ويغيرك ويستمر حتى بعد تحقيق الهدف
  • الملحن العظيم لا يعزف لأنه يشعر بالإلهام بل يشعر بالإلهام لأنه يعزف، المبدعين لا ينتظرون الإلهام وإنما يعملون بجد يوميا
  • أي شخص يقوم بما يتعين عليه القيام به فقط عندما يكون بمزاج مناسب أو عند ملائمة الظروف لن ينجح فالانضباط يجعل النجاح عادة
  • وفق بين وسائل تحفيزك وبين شخصيتك فبمجرد أن تعرف ما يحفز نمط شخصيتك للعمل تبن نظام نمو يومي بسيط ويركز على نقاط قوتك
قانون 6: البيئة
  • يزدهر النمو في الأجواء المناسبة، فالخطوة الأولى للنجاح أن ترفض أن تكون أسيرا للبيئة التي وجدت نفسك فيها
  • إذا كنت دائما في مقدمة الوسط المحيط بك فأنت في الوسط الخاطئ فأفضل مكان يمكنك التعلم فيه هو الذي يوجد فيه آخرون متفوقون عليك
  • تعرف على الفرق بين ما يمكنك تغييره وبين واقع الحياة فقد يكون واقعك بأنك لم تخلق وسيما وبكن يمكنك بالابتسام أن تظهر بشكل أفضل
  • فرق بين المشكلة والواقع، فالمشكلة يمكن التعامل معها وعلاجها، غير نظرتك تجاه المشكلة وستفتح لنفسك العديد من فرص النمو
  • كونك ناجحا أو فاشلا بحياتك لا يرجع بشكل كبير لظروفك وإنما يرجع بشكل رئيسي لخياراتك
  • عندما يتعلق الأمر بالبيئة فعلينا صنع ٦ خيارات لنضع أنفسنا في مكان أفضل للنمو:
1.     قيم بيئتك الحالية فالتغيير من أجل التغيير فقط لن يساعدك، تأكد من أنه تغيير صحيح من خلال تقييم بيئتك إن كانت تحفزك للنمو أو لا.
2.     غير نفسك وبيئتك فتغيير واحد منهما فقط دون الآخر يؤخر نموك بينما تغييرهما سويا يعجل نموك ويحقق نجاحك
3.     غير الأشخاص الذين تقضي وقتك معهم،
o        نشرت جامعة هارفارد بحثا بأن الأشخاص الذين ترتبط معهم يحددون ٩٥٪ من نجاحك أو فشلك بالحياة
o        النبي سليمان قال من يخالط الحكماء يصير حكيما ومن يخالط الحمقى يصبح أحمقا مثلهم، الحكمة تقول: قل لي من تخالل أقل لك من أنت
o        الناس ٣: سلبيين يستنزفون طاقتك بشكواهم المستمرة ومزاجيين يشجعونك عند سعادتهم ويثبطونك عند المشاكل والإيجابيين حتى في الصعاب
o        شخصيتك هي مزيج من شخصيات أكثر خمس شخصيات تقضي وقتك بصحبتها ولذا رافق الصالحين وسيزيدوا واحدا
4.     تحد نفسك ببيئتك الجديدة بأن تجعل أهدافك علنية مثلا أو ابحث عن فرصة نمو أسبوعيا وأكملها للنهاية، تعلم دائما
5.     ركز على اللحظة الحالية فاليوم هو اللحظة التي سيبدأ فيها كل شيء من الآن فصاعدا، إذا أردت أن تغير نفسك وبيئتك فلا تنشغل بالماضي
6.     أمض قدما بغض النظر عن الانتقاد
o        لا تنتظر تغيير البيئة قبل أن تعمل قم بتغيير البيئة من خلال عملك،
o        مهما كان المسار الذي أخذته سيكون هناك من يخبرك أنك مخطئ وستظهر صعوبات تبين أن منتقديك مصيبين فكن شجاعا واستمر
o        عندما تتولى مسؤولية حياتك لا تصبح هناك حاجة لأن تطلب إذن الآخرين أو المجتمع عندما تطلب الإذن من أحد فأنت تعطيه حق الفيتو بحياتك
o        قبل أن تتخذ تغييرا كبيرا بحياتك اطلب المشورة الحكيمة لكن اتخذ قرارك بنفسك فأنت مسؤول بشكل تام عن خياراتك
o        عندما يضع القادة الناس بالأدوار التي تناسبهم بالمنظمة لا يكفي أن ينظروا لما انجزوه بالماضي بل ما يمكنهم عمله عند توفر بيئة مناسبة
قانون 7: التخطيط
  • لأقصى قدر من النمو طور استراتيجيات العمل، لو لم تخطط لحياتك فستسقط في خطة حياة أحدهم ولن يخططوا الكثير من أجلك بل تركيزهم سيكون على تسخيرك لخدمة أهدافهم
  • انظر لجدول أعمالك بالماضي قيم فرص النمو التي اتبعتها سابقا، اجتماعاتك، وقتك أين قضيته؟ هل جلست مع عائلتك؟ ثم خطط للعام القادم
  • الاستراتيجية الناجحة عادة ما تكون سهلة من ممكن تكرارها ببساطة ويمكن تطبيقها حتى مع اختلاف الثقافة،
  • سأل أحدهم مجموعة تنفيذيين متقاعدين عما سيفعلون لو عادت بهم الحياة للوراء؟ معظمهم قال تولي مسؤولية حياتهم ووضع أهدافا بشكل مبكر
  • الحياة ليست بروفة فأنت تعيشها مرة واحدة فقم بأفضل ما لديك الآن تعلم من السابقين لتخطط لنفسك بشكل أفضل
  • استحدث أنظمة للقيام بأعمالك، لحيازة أفضل الأفكار بطريقة تمكنك من العودة لها بسرعة، لا تدع الصدفة تتحكم فيما تقوم به يوميا
  • النظام هو عملية توقع تحقيق هدف معين بناءا على مبادئ وعادات منظمة ومتكررة تجعلك تستفيد من وقتك ومالك وقدراتك
  • الأنظمة تسمح للعاديين بتحقيق نتائج استثنائية متوقعة ولكن بدون نظام حتى الاستثنائيين لن يحققوا نتائج عادية، لذا أوجد أنظمة لأعمالك
  • ستيفن كوفي يقول (قد نكون منهمكين بالعمل بكفاءة عالية ولكن لن نكون مؤثرين لو لم نضع النهاية في اعتبارنا)
  • إذا انهمكت بالتخطيط وقراءة الكتب وحضور المؤتمرات بدون توجيه الاحتياجات نجاحك فأنت لا تساعد نفسك
  • التعاسة هي ألا تعرف ما تحتاجه وتقتل نفسك من أجل الحصول عليها، حاول أن توجه طاقتك تجاه ما ينميك ويوصلك لهدفك
  • حدد أولوياتك، أسأل نفسك ما أكثر استخدام قيم لوقتك؟ متى تكون أكثر انتاجية؟ لا تهدر تلك الأوقات إلا فيما ينميك ويقيدك
  • جاك ويلش (الاستراتيجية هي أن تفهم موضعك الان، موضعك الحقيقي وليس ما تتمناه، وهذا سيمكنك أن تعرف أين ستكون بعد ٥ سنوات)
  • القياس مقوم رئيسي للنمو فأي تقدم لابد أن يكون قابلا للقياس وعليه فكل أنظمتك تحتاج أن يكون لها وسائل قياس لمدى التقدم
  • القياس الخطوة الأولى نحو التحكم ومن ثم التحسن فلن تفهم شيئا لا تستطيع قياسه وبالتالي لن تستطيع التحكم به ولا تحسينه
  • أي خطة مهما كانت رائعة لا تستحق حتى الورقة المطبوعة عليها مالم تجعلك تبدأ بتنفيذ شيء ما
  • الأشخاص الذين يبنون أنظمة تحوي خطوات عمل دائما يكونون أكثر نجاحا ممن ينظرون أروع الخطط بدون بيان طريقة أدائها
  • عندما تتعلم شيئا جديدا أسأل نفسك فورا أين تستخدمه؟ متى تستخدمه؟ من يمكنه الاستفادة مما تعلمته؟ كيف استخدمه؟
  • المثالي لا يرى قيمة المدى القصير، المتشائم لا يرى أهمية المدى الطويل، الواقعي يرى أن المدى القصير يحدد ما يصل إليه على المدى الطويل
  • لن تتغير حياتك مالم تغير شيئا تقوم به يوميا فسر نجاحك يكمن في عاداتك اليومية
قانون 8: الألم
  • الإدارة الجيدة للتجاوب السيئة تؤدي لنمو عظيم لأن كل مشكلة تسهم بمعرفة المرء بنفسه
  • بإمكان الألم أن يوقفنا مرة واحدة وبإمكانه دفعنا لتنفيذ ما أجلناه ومواجهة ما نخشاه، ما نقوم به يحدد من نصبح عليه
  • قال أحدهم (أحب المشكلات وأعرف الكثيرين ممن أقرو بأن معظم نجاحاتهم ومكاسبهم جاءت في منتصف آلامهم)
  • أن تتوقع أن يعاملك العالم بإنصاف لمجرد كونك شخصا جيدا يشبه قليلا أن تتوقع ألا يهاجمك الثور لمجرد أنك نباتيا لا تأكل اللحوم
  • التجارب السيئة مؤلمة ولكن إن تمكنا من إدارتها بشكل جيد فسنستمتع بالحديث عنها لاحقا حين تصبح تجارب ناجحة
  • لا يأتي النجاح في الحياة نتيجة المرور بمواقف جيدة لكنه ينبع من الإدارة الجيدة للمواقف الصعبة
  • حول ألمك لمكسب فالتجربة لا تعد أفضل معلم ولكنها بالطبع أفضل عذر لعدم محاولة أداء نفس الأمر السخيف مرة أخرى
  • الحياة ليست كما يفترض أن تكون وإنما هي كما هي عليه وما يصنع الفرق هو الطريقة التي نتكيف فيها مع الحياة
  • الحياة مليئة بالخير والشر وبعضهما لا نستطيع التحكم فيه وسيصل إلينا ولو كان وضعنا إيجابيا فسيصبحان أفضل مما هما عليه فكن إيجابيا
  • إلى حد كبير في الحياة فأنت تحصل على ما تتوقعه (ذكرني بالحديث القدسي: أنا عند ظن عبدي بي، ورسولنا كان يحب الفأل الحسن)
  • كن مبدعا: مزارع يملك دجاجا بأرض يغمرها الفيضان دائما، مل المزارع من محاولات مواجهة الفيضان وفشله في إنقاذ الدجاج من الغرق فقالت زوجته: لم اليأس؟ اشتر بطاً بدلاً من الدجاج
  • امض بعض الوقت لتذكر آخر خمس تجارب سيئة بحياتك، دون كل تجربة، أضف ما تعلمته، قيم التغيير الذي اجريته بحياتك وحدد جودة تطبيقك له
قانون 9: السُلَّم
  • بالنسبة لمعظم الناس الانجاز هو شيء تفعله وبالنسبة لأهل الانجاز فهو شيء تكونه
  • قضى كوزس ٢٥ سنة في استطلاع الرأي عن القادة بأكثر المنظمات فعالية لمعرفة القيم المستحسنة بالقائد فكانت الأمانة في أعلى القائمة
  • شوارزتكوف (يفشل معظم القادة لأنهم يركزون على التنمية المهنية ورفع الكفاءة مع إهمال الشخصية وأخلاق التعامل)
  • قانون السلّم: نمو شخصيتك الانسانية وأخلاقك يحدد قمة نموك الشخصي والمهني
  • درجات في سلم النمو إذا استطعت أن تفعل الأشياء التي يجب فعلها عندما يجب فعلها فستتمكن من فعل الأشياء التي تريد فعلها عندما تريد فعلها
  • اقض اوقاتك مع النزهاء الإيجابيون والمتفوقون عليك مهنيا والذين يرفعوك للأعلى بدلا من إيقاعك للأسفل، الذين يسلكون طرقا راقية
  • القيام بالأعمال الظاهرية الصحيحة من الخارج بدون وجود دوافع داخلية صحيحة يؤدي للفشل ولن يحرز أي تقدم
  • الشخصية هي خاصية تجسد عدة سمات مهمة مثل النزاهة والمثابرة والثقة وتعد شيئا تشكله أنت في داخلك وعليك تحمل مسؤولية تغييرها
  • أبسط مبدأ للسلوك هو أن تسأل نفسك ما الذي ترغب أن يفعله الناس لك وبادر أنت بفعله لهم (ذكرني بحديث: أحب لأخيك ما تحب لنفسك)
  • تواضع، تذكر الصورة الكبيرة، تذكر نقاط ضعفك، تعلم، اخدم الآخرين، كن شكورا وممتنا، ولا تنس الإخلاص والاصرار على بناء شخصيتك
  • ماذا تفعل كل يوم لتطور عادة نمو الشخصية؟ هل تهتم بروحك؟ هل تقوم بالأمور الصعبة؟ هل تضع الاخرين بالمقدمة؟ هل واجهت عاداتك السيئة؟
قانون 10: الشريط المطاطي
  • يتوقف النمو عندما تفقد قوة الشد بين مكانك الحالي والمكان الذي يمكن أن تكون فيه
  • أهدانا الله قدرات داخلية ولابد لنا من شكره من خلال المحافظة عليها وتنميتها من خلال ممارسة التمدد المستمر
  • قلة من الناس تطبق التمدد ثلث خريجو الثانوية و٤٢٪ من خريجو الجامعة لا يقرءون كتابا بعد تخرجهم على الاطلاق
  • كثير من الناس لا تدرك الفجوة الموجودة بين ما هم عليه الان وبين ما يمكن أن يكونوا عليه وقليل منهم يتعلم ويقرأ ليسد تلك الفجوة
  • المأساة هي رجل لم يتفان قط في سبيل تحقيق هدفه الأسمى ولم يمدد نفسه لأقصى قدراته ولم يقف قط منتصب القامة كما بوسعه أن يكون
  • إن كنت تخطط لأن تكون أي شيء أقل مما هو بوسعك أن تكون عليه فمن المحتمل أن تكون غير سعيد كل يوم بحياتك
  • التمدد يبدأ دائما من الداخل وينطلق للخارج ويتطلب التغيير الدائم ويميزك عن الآخرين ويعظم من شأنك عندما يصبح أسلوبا لحياتك
قانون 11: المبادلات
  • لابد أن تتخلى عن بعض الأشياء لكي تنمو، فالحصول على فرص نمو قد يتطلب التخلي عن بعض ما تحب
  • فكر: ما نوع المبادلات التي قمت بها في حياتك؟ ما الأمور التي لن تقبل مبادلتها؟ الأسرة؟ الأمن المالي؟ المتعة؟ الحياة السريعة؟
  • أمثلة لمبادلات تستحق القيام بها:
    • التخلي عن الأمن المالي اليوم مقابل تحقيق وإدراك طاقاتي الكامنة غدا
    • التخلي عن المتعة الفورية مقابل النمو الشخصي
    • التخلي عن الحياة السريعة مقابل الحياة الجيدة
    • التخلي عن الأمن مقابل التعرف على المغزى
    • التخلي عن الإضافة مقابل المضاعفة
  • يحاول الناس إضافة بعض الأشياء لحياتهم بدون التخلي عن أشياء أخرى وهذا غير ممكن دائما فلا يمكنك القيام بكل شيء فالوقت محدود.
  • من يسعى لتحقيق القليل فعليه أن يضحي بالقليل ومن يسعى لتحقيق الكثير عليه أن يضحي بالكثير
  • معرفة ما أنت على استعداد للتخلي عنه هو بنفس أهمية معرفة ما أنت لست على استعداد للتخلي عنه
قانون 12: الفضول
  • السؤال عن السبب يحفز النمو فالبعض يرى الأشياء كما هي ويسأل لماذا والبعض يحلم بأشياء لم تكن أبدا ويقول لم لا؟
  • الفضول هو العامل الرئيسي المحفز للتعلم الذاتي، فهو يساعد على التفكير وتوسيع الإدراك واكتشاف الجديد
  • اسمح لنفسك أن تكون فضوليا ولا تمانع بأن تظهر كمبتدئ يريد التعلم وتعود على كلمة لماذا وخالط الفضوليين وأصر على تعلم شيء كل يوم
  • الفضولي يتعلم من الفشل ويسأل كيف يمكنني تجنب ذلك بالمستقبل؟ الفضولي الفعال متواضع ومتحرر من القوالب الثابتة يفكر خارج الصندوق
  • الفضول السلبي: أن تسأل بغرض التساؤل فقط لا رغبة في التعلم أو كسلاً في بذل الجهد للبحث عن الإجابة وألا تتحرى مصدرا موثوقاً للإجابة
  • قيم من حولك، هل هم ممن يشجعون طرح الاسئلة؟ هل يبحثون عن الأسباب؟ هل يحبون تعلم الجديد؟ إن لم يكونوا كذلك فغير صحبتك
قانون 13: النمذجة
  • من الصعب أن تتطور عندما لا يكون هناك من تتبعه سوى نفسك
  • اتبع اسلوباً منظماً في النمو ولا تركض خلف كل ما يجذبك، ركز على تنمية قدرتك في القيادة والتواصل وتنظيم الوقت والمهارات الحرفية
  • معظم الأشخاص الذين يقررون خوض تجربة النمو يجدون مرشدهم الأول في صفحات الكتب، أبدأ من الكتاب وابحث عن نموذج حي تتبعه
  • ضع معاييراً تحدد بها جدارة المرشد الذي تتعلم منه:
1.     المرشد الجيد يكون قدوة ذات قيمة فلا يكفي التميز المهني وإنما الأهم التميز الخلقي والقيم التي يطبقها المرشد
2.     المرشد الجيد متاح دائما وليس من الضروري أن يكون صاحب مكانة مرموقة وإنما المهم أن يملك قيما يمكنك التعلم منها
3.     المرشد الجيد يملك خبرة مثبتة ولكي تعرف الطريق الذي تود سلوكه عليك سؤال العائدين منه وقراءة سير المؤثرين تطور مهارة القائد
4.     المرشد الجديد يملك الحكمة والخبرة التي توفر علينا جهداً كبيراً
5.     المرشد الجيد يقدم الصداقة والدعم لمن يحتاجها
6.     المرشد الجيد يحدث فرقاً في حياة الأشخاص
  • نحن نحتاج لبعضنا البعض، أنت تحتاج لشخص ما وشخص ما يحتاج إليك فنحن لسنا جزرا منعزلة
  • لا أحد منا يمثل جوقة موسيقية كاملة فكل واحد منا هو عازف وإن استبعدت عازفا واحدا لا تكتمل المقطوعة
  • لا أحد منا يمثل فريقا كاملا فكل منا عبارة عن لاعب وإن استبعدت لاعبا خسرت المباراة
  • لا أحد منا يملك سلسلة كاملة كل منا يشكل حلقة وإن استبعدت حلقة واحدة انكسرت السلسلة
  • المرشد الجيد يكون متاحا وليس من الضرورة أن يملك مكانة مرموقة فقد يكون مجهولا لكنه يملك مهارة يمكنك الاستفادة منها
  • المدربون الجيدون يشتركون بخمس صفات: الاهتمام بالمتدربين، ملاحظة سلوكهم وأدائهم، التواصل، وتقييم الاداء، تطويرهم دعمهم لذروة الأداء
  • العمل بجد واجتهاد لا يؤدي بالضرورة للنجاح، فالقيام بالعديد من الأمور بنفس الوقت لا يعني أنها صحيحة
قانون 14: التوسع
  • النمو يزيد دائما من قدراتك، ديزني قال: ستبقى ديزني تتوسع طالما أن هناك أطفالا يحلمون في العالم
  • القدرات الكامنة داخلنا غير محدودة وغير مستغلة لحد كبير فعندما نفكر بالحدود فإننا بذلك نخلقها
  • معظم الخبراء يقولون إنك تستخدم ١٠٪ من قدراتك الكامنة الحقيقية، فكيف نستغل بقية ٩٠٪؟ عير طريقة تفكيرك وطريقة عملك،
  • لتزيد من قدرات تفكيرك
1.     لا تفكر بعمل المزيد وفكر فيما يجدي نفعا،
o        الاستمرار والإكثار من عمل نفس الشيء سينتج عنه نفس الشيء
o        ركز على القيام بالأمور المطلوبة منك والتي تعطيك أكبر عائد وأكبر مردود، معرفة هذه الأمور ستساعدك على ترتيب أفكارك والتركيز
2.     لا تفكر بطريقة هل يمكنني؟ وابدأ بالتفكير بأسلوب كيف يمكنني؟
o        هل هو سؤال يضع القيود ومثبط، بدلاً من التساؤل “هل”، فكر ماذا ستفعل إن علمت أنك لن تفشل؟
3.     لا تفكر من باب واحد بل فكر من عدة أبواب،
o        هناك دوما خيارات أخرى وأكثر من طريقة للوصول للنجاح
  • لتزيد من قدرتك على العمل
1.     توقف عن القيام بالأمور المعتادة وابدأ بالقيام بالأمور التي يمكنك وينبغي عليك القيام بها
o        القيام بالأمور الجديدة يصقل الخبرة ويضاعف من نموك
o        آمن بقدرتك على التنفيذ، ثم بادر، ثم ثابر وثابر فالتعلم هو اكتشاف أن هناك شيئا ما هو ممكن
o        المرء لا يصل للخبرة المميزة الا بالتدريج فعليه أن يبدأ متدربا ثم عاملا ماهرا ثم يصبح بالنهاية استاذا
o        أخرج عن نطاق راحتك وأفعل دوما ما لا تستطيع فعله لكي تتعلم كيف تفعله، لا تتوقف أبدا عن التعلم
2.     توقف عن القيام بالمتوقع وأبدأ بالقيام بأكثر مما هو متوقع،
o        توقع من نفسك أكثر مما يتوقعه الآخرون منك
o        التفوق يدور حول تحقيق أكثر مما يطلبه الواجب وأكثر من المتوقع، إنه كفاح، ومراقة أدق التفاصيل وبذل أقصى ما عندك في كل شيء
3.     توقف عن القيام بالمهم من آن لآخر وابدأ بالقيام بالمهم بشكل يومي
o        تقدم المرء بكل ثقة تجاه أحلامه يعني القيام بكل ما هو مهم كل يوم، فالقيام بغير المهم كل يوم لا يعود عليك بالنفع
o        القيام بالصحيح من آن لآخر لا يوصلك للنمو الفعال
  • وسع قدراتك ونطاق تأثيرك على الناس فأنت تملك القدرة على الاستمرار بإحراز التقدم حتى آخر يوم بحياتك إن سعيت للنمو بشكل مناسب
قانون 15: الإسهام
  • تنمية نفسك تمكنك من تنمية الآخرين فلو لم تفعل شيئا ذا قيمة بحياتك فلا يهم طالت حياتك أو قصرت
  • عندما تتقدم في عملية نموك ستفتح المجال للآخرين للنمو أيضا وسيصبح لنموك قيمة ويكسبك ثقة ويمنحك السعادة
  • بنجامين فرانكلين (أفضل أن يقول الناس عني “عاش مفيدا” عن أن يقولوا مات غنيا (حديث خيركم أنفعكم للناس، وفضل السعي بحوائج الناس)
  • كان فرانكلين يسأل نفسه الصباح ما الخير الذي يمكنني تقديمه اليوم؟ وبالمساء ما الخير الذي قدمته اليوم؟
  • لم ينظر فرانكلين للعالم من ناحية مدى قدرته على الاستفادة منه بل من ناحية عدد الأشخاص الذين يمكنه مساعدتهم
  • عادة ما يكون قلق وخوف القادة الفعالين من الموت أقل من خوفهم من عدم تقديم إسهامات للناس وللعالم
  • كن قدوة للآخرين، ولا تكن كالبرميل يجمع الماء لنفسه وإنما كن نهرا يسقي كل من مر بضفافه
  • كن عارفا بالجميل، ضع الناس أولا، لا تجعل الماديات تسيطر عليك يمكنك الحصول على ما تريد بالحياة إذا أوصلت الناس إلى ما يريدونه
  • مقياس النجاح ليس عدد الأشخاص الذين يخدمونك وإنما عدد الذين خدمتهم، فهو عدد البذور التي زرعتها لا المحصول الذي جنيته
  • ركز على تنمية نفسك من الداخل أكثر من تركيزك على تحقيقك لذاتك وواصل نموك ليتواصل عطاؤك
  • قم بتفضيل الآخرين (خاصة زوجتك وأولادك) على نفسك، فضل تنمية الناس بمكان عملك على برنامجك الشخصي واخدم الناس قبل خدمة نفسك.
كان ذلك تلخيص لكتاب 15 قانونا لا يقدر بثمن للنمو
تأليف: جون سي ماكسويل



الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017

كتاب لا تتسرع بالحلول Don't Jump To Solution

كتاب : 
لا تتسرع بالحلول Don't Jump To Solution 
ثلاثة عشر وهما في استراتيجية التفكير 

المؤلف وليام ي روس 


الناشر :  مكتبة العبيكان – الطبعة العربية الأولى – 2001

قدم الخلاصة
سـامـح أبـو الدهــــب
معيد إدارة أعمال
المعهد العالى للحاسبات وتكنولوجيا المعلومات – أكاديمية الشروق
باحث ماجستير إدارة أعمال – كلية التجارة – جامعة القاهرة
عضو بالجمعية العربية للإدارة
عضو بجمعية إدارة الأعمال العربية



" هدف الكتاب "

 

* يهدف هذا الكتاب إلى تسليط الضوء على أوهام تؤثر غالباً فى " التفكير الإستراتيجى " وتحرف الأهداف .
* سجل المؤلف ثلاثة عشر وهماً رأى أنها مربكة لشريحة واسعة من المنظمات .

* تقع هذه الأوهام فى أربعة أقسام :-

 

* إفتراضات تتحول فيما بعد إلى معتقدات ثابتة وخاطئة ، على الرغم من فقدانها لمبررات وجودها .
* أهــداف تختفى فى طيات الأهداف المعلنة فتقوّضها وتعيق المنظمات عن تحقيق إنجازات يفترض لها أن تقود إلى وضع مختلف فعلاً .
* تصـوُّرات بأن الخطط ستقود بيسر وسهولة إلى التنفيذ الموعود والعمل المستمر.
* توُّقعــات أن الخطط لن تحتاج إلى تغييرات أساسية فى المنظمة وأنها سوف تنجح تماماً كما رُسِم لها .

القسم الأول : إفتراضات يمكن أن تكون أوهام

الوهم الأول : " لدينا خطة عظيمة "
* يعنى هذا الوهم : الميل للنظر إلى الخيال وكأنه حقيقة . ويقود ذلك إلى رؤى ماضية مهجورة غالباً تسيطر على الطريقة التى تتوجه بها المنظمة لحل المشكلات .
* لمعالجة هذا الوهم ، يجب أن تكون الرؤى ديناميكية ، ويجب أن تتطور ، ويجب العمل على كشف حقائق البيئة المحيطة بالمنظمة .

الوهم الثانى : " نحن رقم واحد "
* يعنى هذا الوهم : ميل المنظمات القوى لتنسب لنفسها مهارات وقدرات أكبر مما تمتلكها فعلاً . ونتيجة لذلك يخلق الناس ما يُسمى " بخرافة المستوى العالمى " التى تمنع المنظمة من تحسين الأداء .
* لمعالجة هذا الوهم ، يجب أن تتعلم المنظمة كيفية قياس حجمها الحقيقى وتفهم نقاط ضعفها .

الوهم الثالث : " نحن نملك السوق "
* يعنى هذا الوهم : نزعة المنظمة الناجحة نحو إفتراض أنها تمتلك السوق ، وكثيراً ما يكون الإفتراض نذيراً بعجز المنظمة عن تعقب علاقاتها بالأسواق . وهذا ما يقود نمطياً إلى إخفاقات فى الإنتاج وفى تقديم الخدمات . وتجد المنظمة صعوبة فى توضيح أسباب هذه الإخفاقات .
* لمعالجة هذا الوهم ، يجب أن تتعلم المنظمة أن لا تعزو كل نجاحاتها لمهاراتها ، وكل إخفاقاتها  للحظ السيئ ، وأن النجاح طويل الأمد يُبنى فقط على تقديم نماذج جديدة ومنفذة بشكل جيد .

القسم الثانى : أهداف يمكن أن تكون أوهام

الوهم الرابع : " لقد قمنا بالتغيير "
* يعنى هذا الوهم : ميل المنظمة إلى إعلان أن التغيير قد تحقق ، بينما – فى حقيقة الأمر – يكون الهدف غير المعلن، وغير المحدد بوضوح، هو الحفاظ على الحالة الراهنة إلى أقصى حد ممكن . وتكون النتيجة الطبيعية أن الطاقة الجوهرية كرست لمحاولة تجميل النماذج القديمة والحفاظ عليها فى أثواب جديدة .
* لمعالجة هذا الوهم ، يجب أن يؤدى التغيير الفعّال إلى تغير فى طريقة تفكير الناس وأفعالهم ، وهذا يتطلب رسم الأهداف التى تستطيع قلب " الحالة الراهنة " مع الحفاظ على عناصر منتقاة من الحالة الراهنة ونبذ عناصر أخرى عديدة .

الوهم الخامس : " نحن نعرف الطريق الصحيح "
* يعنى هذا الوهم : وجود عدة هواجس متعلقة بالإنضباط التكنولوجى الذى يؤثر على عمليات صنع القرار وحل المشكلات . حيث أن بعض المنظمات التى تملك تكنولوجيا إتصالات راقية (بدون إستراتيجيات واضحة ) فإن هذه المنظمات ينتابها هواجس وأوهام القدرة على السيطرة على الأمور .
* لمعالجة هذا الوهم ، يجب أن تطور المنظمة مجموعة مبادئ ورؤى وإستراتيجيات متعددة ومتنوعة للوصول إلى الهدف الصحيح من طريق صحيح . مع تجنب التفكير الإستراتيجى داخل صناديق منهجية .

الوهم السادس : " نريد فقط ضربة واحدة كبيرة ورابحة "
* يعنى هذا الوهم :ميل المنظمة نحو إنتظار صفقة كبيرة رابحة لحل كل المشكلات القائمة .
* لمعالجة هذا الوهم ، يجب أن تقوم المنظمة بتحضير عدد من الفرص المختلفة ، وبذلك لن يعتمد النجاح على حوادث نادرة تقع مصادفة . مع ملاحظة أن النجاح الثابت يأتى من عمل عدة أشياء صغيرة بشكل جيد .

الوهم السابع : " نحن لدينا إجماع "
* يعنى هذا الوهم : إعلان المنظمة أن لديها إجماع وموافقة جماعية على كل شئ ، وإعتبار هذا الإجماع نقطة قوة . على الرغم من الإختلاف فى القيم المتصارعة وفى الأولويات وفى المصالح .
* لمعالجة هذا الوهم ، يجب أن تعمل المنظمة على خلق وجهات نظر قد تكون متعارضة ولكنها ثمينة وخلاقة ومثمرة . مع تذكر أن الإجماع هو إتفاق على البدء بالعمل ، وليس بالضرورة إتفاق على كل الأعمال .

الوهم الثامن : " علينا أن نصنع الأرقام "
* يعنى هذا الوهم : التركيز المتكرر على حساب الأرباح والخسائر وفق فترات قصيرة الأمد ، وغالباً ما يعانى صنع القرار وحل المشكلات فى المنظمات بسبب عدم قدرة المنظمة على التضحية بعائدات قصيرة الأمد من أجل مكاسب محتملة طويلة الأمد .


* لمعالجة هذا الوهم ، يجب أن تعمل المنظمة على تحقيق التوازن المناسب بين التخطيط على المدى القصير ، والتخطيط على المدى الطويل .

القسم الثالث : تصورات يمكن أن تكون أوهام

الوهم التاسع : " لقد وضعنا البط فى الصف "
* يعنى هذا الوهم : إعتقاد المنظمة أنها تعى وتفهم جيداً جمهورها من العملاء ويقود هذا الوهم إلى إتخاذ قرارات أو حلول هزيلة لمشكلات كبيرة أو على الأقل إلى تنفيذ سيئ لخطط المنظمة .
* لمعالجة هذا الوهم ، يجب على المنظمة أن تعمل على تنمية المعرفة الواضحة بإهتمامات وقيم ومفاهيم جمهور العملاء ، وتساعد هذه المعرفة ، وبشكل خلاّق ، فى إنجاز إصطفاف البط على نسق واحد .

الوهم العاشر : " نحن نملك العمليات الضرورية "
* يعنى هذا الوهم : إتجاه المنظمات ، وبشكل خاص المنظمات الكبرى ، للسير فى طريق خاص بها فى صنع القرار وحل المشكلات وإعتقادها بأنها قادرة على الدخول فى أعمال جديدة بعملياتها القديمة . فمثلاً عندما ترغب منظمة كبرى فى القفز إلى أسواق جديدة فإنها تميل إلى الإحتفاظ بقدر الإمكان بالعديد من البنى والرؤى القديمة فى المنظمة وفى عملياتها ، ويمكن لهذا الحمل الثقيل أن يسد طريق النجاح .
* لمعالجة هذا الوهم ، ينبغى على المنظمات الكبرى أن تجدد نفسها بشكل كامل حينما ترغب فى خوض غمار أعمال وعمليات جديدة .

الوهم الحادى عشر : " كل ما علينا أن نبدأ التنفيذ "
* يعنى هذا الوهم : إعتقاد المنظمة أنها بعد القيام بالتخطيط فإن الأمور التالية سهلة وبسيطة فى حين أنه من طبيعة مشكلات التنفيذ أنها مضللة بسبب نقص الموارد أو نقص الكفاءات البشرية أو عدم ملائمة ظروف التنفيذ للأهداف المطلوب تحقيقها .

* إن تنفيذ الخطط والإلتزام بها غالباً ما يكون صعباً ، ومشكلة مضللة فى المنظمات وبالتالى يصبح قولنا " ما علينا إلا البدء بالتنفيذ " وهماً مضللاً .
* لمعالجة هذا الوهم ، يجب على المنظمة أن تدرك حقيقة أن التنفيذ غالباً ما يكون مشكلة كبرى ، وأن العمل الشاق هو الوسيلة الحيوية لربط الخطط بالتنفيذ بشكل ناجح . وأن التعامل بالتفصيل مع أسئلة : مَنْ ، وكيف ، وماذا ، ومتى ، ولماذا ، فى تنفيذ الخطة هو مفتاح تجنب وهم " ما علينا إلا التنفيذ " .

القسم الرابع : توقعات يمكن أن تكون أوهام

الوهم الثانى عشر : " وجدنا الأمر سهلاً "
* يعنى هذا الوهم : إعتقاد المنظمة بأن قيامها بالتغيير " المخطط " أمراً سهلاً .
* إن وهم " أن التغيير سهل " هو نتيجة لحقيقة بسيطة تقول إن تخطيط التغيير أسهل بكثير من تنفيذه .
* يبرز وَهْم " أن التغيير سهل " من عدم توقع صعوبات التنفيذ ويشيع دائماً إرتياح بأن وضع الخطط قد إنتهى أخيراً ، ويفترض المرء بعدها أن التنفيذ سيبـدأ مباشرة .
* لا يتعلق جوهر هذا الوهم بالحاجة لأن تكون مرهف الإحساس ، أو حاد البصيرة بحيث لا يقع ما لا يتوقع ، إنما الوهم هو قناعتك بأنه لن تحدث مفاجآت .
* لمعالجة هذا الوهم ، ينبغى على المنظمة أن تؤسس تفكيراً عقلانياً وآليات العمل اللازمة للتنفيذ والإستجابة لما هو غير متوقع .

الوهم الثالث عشر والأخير : " نجحنا كما خططنا "
* يعنى هذا الوهم : الميل إلى الإعتقاد بأن النجاح عادةً يتحقق كما خططنا له .
* إن الوهم بأنك ستنجح بالطرق التى خططتها يمكن أن يقودك لتجاهل الإتجاهات والأحداث الجارية حولك . بينما يعطيك التركيز عليها قوة عملياتية عظيمة بالإضافة إلى إستراتيجياتك .
* إننا نبحث عن الفرص بشكل عام ولكننا نلاحظ الأحداث الجارية حولنا لكى نقوم بعمل تعديلات لأغراضنا المحددة أو توسيع مداها .


* لمعالجة هذا الوهم ، يجب أن تصوغ المنظمة أهداف واضحة وتطور فهماً عميقاً لكيفية تحقيق هذه الأهداف مع الإحساس بعوامل النجاح من خلال الفرص غير المتكررة والتى تظهر من حولنا .

تجاوز الأوهام
 

* يمكنك أن تتجاوز الأوهام الثلاثة عشر السابقة إذا فعلت ما يلى :
* تتحدى الإفتراضات المتبناة الشائعة .
* تضع أهدافاً لتحقق فروقاً حقيقية فى وضع المنظمة .
* تتأكد أن الخطط تقود إلى الأفعال .
* تتوقع غير المتوقع .

* إن القفز إلى الحلول بشكل عام تصرف طبيعى نفسياً وإجتماعياً ويشكل فى معظم الحالات قوة عظيمة ولكن القفز إلى الحلول بعد الوقوع تحت تأثير وهم أو أكثر من الأوهام السابقة يؤدى إلى نسف التفكير الإستراتيجى ووقوع المنظمة فى منطقة خطر قاتلة .

* النصيحة الأخيرة :
" لا تتسرع بالحلول " أو " لا تقفز إلى الحلول "
Don't Jump To Solutions
إلا بعد أن تتخلص من الأوهام الثلاثة عشر السابقة .

الانسجام في كل عناصر الإدارة جيد ام سيء؟

الانسجام في كل عناصر الإدارة جيد ام سيء؟
(الانسجام المعارض).

كتبه المهندس عارف محمد سمان      27/2/2017

 اذا قلنا بان الانسجام هو "حالة من التوافق والتناغم او التقارب في الفكر او التخصص او التفكير",
فان السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل الانسجام في الإدارة مطلوب دائما او هل هو جيد دائما في كل عناصر الإدارة ؟؟؟
نقول ان الانسجام التام في قضايا الرأي مثل التغيير والتخطيط واتخاذ القرار يعتبر سيئا ولا يخدم هذه القضايا لأننا نحتاج الى الرأي والرأي الاخر لكي ننجح في الوصول الى قرار وخطة سليمة تتضمن جميع الجوانب, هنا نحتاج ما نسميه "بالانسجام المعارض" يعني احبك وأقدرك  ولكني لا أوافقك الرأي من اجل كذا وكذا , والطرف الاخر يتقبل الرأي ويعتبره أثراءً لموضوع النقاش وبعدها الوصول الى ما نريد جميعا بكل سهولة واحترام وبدون تشنج او امتعاض...عندها  نصل الى الانسجام المعارض .
أما في قضايا التنفيذ والتنسيق فإننا نحتاج الى الانسجام التام بصورة كبيرة لنضمن التوافق والتناغم للوصول الى الهدف المنشود في الوقت المحدد وبالجودة المطلوبة.  

اذا فان الانسجام المعارض : هو حالة مؤقته من الاختلاف في الرأي للوصول الى قرار سليم من كل الجوانب ثم نعود الى حالة الانسجام التام . 
ما هي الفجوة في الجودة؟

اعداد :م/عارف محمد سمان 

يقصد بالفجوة بصفة عامة   المسافة مابين الشيء و الشيء الآخر , وتستخدم في الهندسة والرياضيات  كمثال ( الفراغ  بين  النقطة أ  والنقطة  ب .)
أما في عالم الجودة فإنها مبدئيا تطلق على الفرق بين ما يطلبه العميل وما يقدم له من منتج أو خدمة  المقدمة من ناحية المواصفات أو المتطلبات أو التوقعات , أو بعبارة أخرى "الفرق بين مستوى ما يتوقعه العميل ومستوى الخدمة المقدمة ".
ويتم قياس الفجوة  بمعاير القياس  مثل" السرعة و الدقة و الكمية و الإجراءات و الاستجابة ".. وغيرها من المقاييس.


وكلما كانت الفجوة كبيرة وسالبة بين مستوى ما يطلبه العميل وبين ما يقدم له من منتج أو خدمة كلما زادت الحاجة إلى التحسين . لذلك لابد من عمل ما يسمى بتحليل الفجوة .

تحليل أسباب الفجوة:

تحليل الفجوة القائمة باستخدام أدوات الإحصاء والتحسين مثل الاستبيانات ومقابلة العملاء وأداة الأثر والسبب ومصفوفة مواضع المشاكل وأداة سوات SWOT  وغيرها ....وإيجاد الحلول التصحيحية لمعالجة هذه الفجوة.
ونود أن ننوه إلى أهمية التغذية الراجعة من العملاء قبل وأثناء وبعد تقديم المنتج أو الخدمة لأنها تعطي مؤشرا مباشرا على مقدار الفجوة الموجودة في مستوى الخدمة المقدمة للعميل , ومن الخطأ افتراض أو توقع متطلبات العملاء , بل لابد من الاتصال المباشر وغير المباشر بالعملاء وسؤالهم عن مستوى الخدمة ومعرفة التغذية الراجعة منهم وبألسنتهم  ومن ثم استعمال هذه البيانات المحصلة من التغذية الراجعة في تحليل ومعرفة الأسباب الحقيقية للفجوة.
ويعتمد  قفل الفجوة الحالية كليا  على إمكانية الوصول إلى متطلبات العميل أو العملاء ومدى سهولة وصعوبة تحقيق هذه المتطلبات . ولكن في معظم الأحيان فانه يتم الوصول تدريجيا  إلى نسبة كبيرة من تخفيض الفجوة حسب إمكانيات وقدرات منتج الخدمة من خلال برامج التحسين المستمر .


بقلم المهندس عارف سمان 

*أسرع طريقة للتغيير!* تغيير الرفبق

*أسرع طريقة للتغيير!*
بقلم محمد حطحوط
هذه قصة ملهمة آخر فصل فيها حدث قبل أسابيع، الجميل فيها أنها ستكون نقطة تحول لأي إنسان يريد أن يطور من ذاته ويحسن من حياته.
وهي خلطة بسيطة في التنفيذ مذهلة في النتائج والآثار، بطل القصة كان معدله الجامعي متدنيا جدا واضطر لسحب ملفه..
اتصل بي قبل أيام مبشرا أنه من المتفوقين!
كيف حدث هذا؟
بدأت القصة لهذا الشاب عندما دخل في جامعة مرموقة بالسعودية، ولكن لم يدرك الفرصة التاريخية التي أتيحت له، وحصل على درجات متدنية جدا، وتم طرده من الجامعة، وقام بسحب ملفه، ثم قام بطرق فرصة جديدة وحصل على بعثة دراسية في أمريكا، ولكن تكرر الخطأ مرة أخرى ولم يستمر في الدراسة مع تدني الدرجات وهبوط حاد في المعدل، ووجد نفسه في ذات الزاوية إذ حزم أمتعته وعاد للوطن محملا بخيبة أمل في عدم قدرته على إنهاء حلمه الجامعي.
بعد ذلك قدم أوراقه إلى جامعة الملك سعود، وصعق الرجل أن وصله قبول في السنة التحضيرية..
اتصل بي وقتها وقال بالحرف الواحد:
(محمد.. هذه ثالث فرصة تحدث لي، وأخشى أن أخسرها مثل ما فعلت في المرات الماضية..
أرجوك أرشدني لطريقة أغير فيها حياتي وأتفوق دراسيا)
قلت له وقتها: لن أثقل عليك بالنصائح، سأرشدك لطريقة واحدة فقط، لن تأخذ منك وقتا ولا جهدا، ولكن اضمن لي أن تطبقها، أو أعتذر منك، لأنه من الخطأ أن تشارك أفكارك مع إنسان لا يدرك أهميتها أو لا يعرف قيمتها!
أقسم الرجل أمامي أيمانا مغلظة أن يطبق النصيحة مهما كانت، لأنه غريق يبحث عن قشة نجاة.
قلت له: إذن.. استمع جيدا لما أقول لك.. الفكرة التي سأرشدك لها بسيطة وليست جديدة، لكن تحتاج تطبيقا مستمرا، وهي:
*لا تصاحب في الجامعة إلا المتفوقين دراسيا* ، أو (الدوافير) باللهجة الدارجة!
فقط هذا كل ما أريده منك، بين المحاضرات.. الغداء.. القهوة، أحط نفسك بهؤلاء فقط!
مد صاحبي يده وقال: لك علي عهد أن أفعل ذلك وأطبق النصيحة بحذافيرها!
مضت سنة تماما على لقائنا، اتصل بي قبل أيام مبشرا:
معدلي بحمد الله 4.9 في التحضيرية، وحصلت على الكلية والتخصص الذي أريد، وأشهد الله -والكلام له- أنك نصحتني، وأنها نصيحة غيرت حياتي!
الذي حدث، ولم أخبر به صاحبي وقتها، أننا -غالبا- لا ندرك التأثير المذهل لأصدقائنا علينا!
هذه هي الحقيقة المرة: *قل لي من تصاحب.. أقل لك من أنت!*
(من تصاحب) لا يقصد بها فقط أصدقاؤك في الاستراحة..
وإنما تشمل دائرة أوسع اليوم مع وسائل التواصل الاجتماعي لتصبح
*(قل من تتابع في تويتر وسناب.. أقل لك من أنت!)*
الحقيقة الأكثر مرارة:
إذا كنتِ تتابعين (فاشنستا) و(تافهات)..
رغما عنك ستكونين تافهة في نهاية المطاف!
إذا كنتَ تتابع مشاهير في سناب أو تويتر لا يضيفون لك شيئا، رغما عنك -علمت أو لم تعلم- ستتمحور حياتك حول التفاهة!
انتبه أن تتابع إنسانا على أي وسيلة للتواصل الاجتماعي وهو لا يضيف ولا يحقق أهدافك وطموحك، أو على أقل الأحوال قلل من ذلك كثيرا.
تطبيقك لمحتوى هذا المقال سيغير حياتك، سوف ينتهي منه،
إذا كنت من 95% الذين يقرؤون ولا يطبقون، فأنت ترتكب خطأ كبيرا في حياتك لا بد من تداركه، لكن هذا المقال موجه في المقام الأول لأولئك الـ5% الذين يمتلكون الرغبة في التطبيق، والذين يسألون أنفسهم في نهاية أي معلومة مفيدة:
*كيف أطبق هذه في حياتي؟*
هؤلاء فقط من يحدثون التغيير في أنفسهم أولا وفي مجتمعاتهم ثانيا.

السبت، 5 يوليو 2014

فكرة حسنة : تحميل حلقلت البرامج المفيدة في رمضان


فكرة حسنة :

كثير منا لا يستطيع ان يتابع البرامج المفيدة في شهر الخير لانشغاله في العمل او الطاعات والبعض متعود ان يحتمع مع افراد اسرته بعد الفطار او بعد التراويح فيمكن ان يقوم باستدراك حلقات البرامج الهادفة بالاقتراح التالي :
بما ان كل البرامج موجودة في مواقع القنوات او في اليوتوب فانه يقوم بتحميل هذه البرامج الى جهاز اللاب توب او المحمول في اي وقت او يطلب من احد ابناءه او بناته تحميلها ثم يقوم اثناء اجتماع العائلة بتوصيل اللاب الى شاشة التلفزيون الكبيرة مستخدما اي نوع من التوصيل ,و يقوم بعرض البرامج حسب الاحتياج ويمكن وضع جدول حسب أراء عائلته بعرض البرنامج الذي يتابعنه وبذلك نحق الاهداف التالية:
1- الاجتماع الاسري الذي قد يفقد اثناء برامج رمضان المحتلفة .
2- شغل الاجتماع بمادة مفيدة ويمكن التعليق على المادة المعروضة بشئ من التفصيل او الشرح او ترسيج قيمة .
3-ايجاد البديل المناسب بدل من الاعتكاف على القنوات المختلفة و التحكم بما يشاهده الاهل والاولاد بدون التعرض للغث والسمين والاعلانات الكثيرة ويمكن ان تكون غير لائقة .
4- يمكن ان يتضمن البرنامج لقطات او رسائل مفيدة او طريفة تضفي جو من المرح والفكاهة وايضا من المعلومات المفيدة .
وغيرها من الاهداف المفيدة
اذا راقت لكم الفكرة انشروها ولكم الاجر والثواب

صورة: ‏فكرة حسنة : 

كثير منا لا يستطيع ان يتابع البرامج المفيدة في شهر الخير لانشغاله في العمل او الطاعات والبعض متعود ان يحتمع مع افراد اسرته بعد الفطار او بعد التراويح فيمكن ان يقوم باستدراك حلقات البرامج الهادفة بالاقتراح التالي : 
بما ان كل البرامج موجودة في مواقع القنوات او في اليوتوب فانه يقوم بتحميل هذه البرامج الى جهاز اللاب توب او المحمول في اي وقت او يطلب من احد ابناءه او بناته تحميلها ثم يقوم اثناء  اجتماع العائلة بتوصيل اللاب الى شاشة التلفزيون الكبيرة  مستخدما اي نوع من التوصيل  ,و يقوم بعرض البرامج حسب الاحتياج ويمكن وضع جدول حسب أراء عائلته بعرض البرنامج الذي يتابعنه وبذلك نحق الاهداف التالية: 
1- الاجتماع الاسري الذي قد يفقد اثناء برامج رمضان المحتلفة .
2- شغل الاجتماع بمادة مفيدة ويمكن التعليق على المادة المعروضة بشئ من التفصيل او الشرح او ترسيج قيمة . 
3-ايجاد البديل المناسب بدل من الاعتكاف على  القنوات المختلفة و التحكم بما يشاهده الاهل والاولاد بدون التعرض للغث والسمين والاعلانات الكثيرة ويمكن ان تكون غير لائقة . 
4- يمكن ان يتضمن البرنامج لقطات او رسائل مفيدة او طريفة تضفي جو من المرح والفكاهة وايضا من المعلومات المفيدة . 
وغيرها من الاهداف المفيدة 
اذا راقت لكم الفكرة انشروها ولكم الاجر والثواب‏